لماذا نحتفل بذكرى المؤية للدولة العراقية والعراق عمره أكثر من 7000 سنة ولماذ يتم هذا الأحتفال

لماذا نحتفل بذكرى المؤية للدولة العراقية  والعراق عمره أكثر من 7000 سنة ولماذ يتم هذا الأحتفال
لماذا نحتفل بذكرى المؤية للدولة العراقية  والعراق عمره أكثر من 7000 سنة

 

لماذا نحتفل بذكرى المؤية للدولة العراقية  والعراق عمره أكثر من 7000 سنة


الكتب القديمة لم تذكر العراق لقد كان في قديم الزمان لم يسمى  وان هذه التسمية جاءت حديثة إذ كان من يسافر للعراق كان يقول اني مسافر للكوفة أو للبصرة أو فيما بعد الى بغداد  وهكذا يطلق على كل مكان فيه زرع ومياه وأشجار  فيها عروق تسمى  العراق بسبب كثرة الأشجار والزرع وهكذا.


لما تقرأ كل النصوص المسمارية التي نقلت عنهم لا يوجد شيء اسمه العراق كثيرا خاصة و ان أصحاب التاريخ من الكثير منهم يدعي  ويقول ان العراق عمره سبعة ألاف سنه  وهذه غير صحيح قطعا العراق الحقيقي هو الذي تأسس في عام 1921 تحت قيادة الملك فيصل الأول  اما ما قبل ذالك فلا يوجد شيء أسمه العراق.


تأسيس الدولة العراقية  ومرور مئة عام عليها


حدد القانون الدولي والقانون الداخلي وعلى  هذا الأساس الدولة العراقية في سنة 1921 وأستمرة هذه الذكرى المجيدة العظيمة وصارت ذكرى تأسيس الدولة العراقية الحديثة  التي وحدة الولايات واصبحة دولة واحدة بعدما كانت ولايات وكل ولاية تحت حكم والي يتحكم فيها.

تحت قيادة الملك الراحل فيصل الأول رحمه الله  حيث كان يمتلك عقلا حكيما وذكاء باهر حيث استطاع توحيد البلاد وجعلها تحت قيادة واحدة وجعله مملكة ذات إمكانية وسلطة وهيبة واليوم نعيش ذكرى تأسيس الدولة العراقية  والتي هي ذكرى يفتخر بها كل عراقي.

حيث يحتفل العراقيين في هذه الذكرى التي تمر عليهم وهي المئة عام على أنشاء الدولة العراقية الحديثة التي تمر عليهم هذه الأيام بعد أن تم الأعلان عن  تأسيس الدولة العراقية قبل مئة عام.

كذالك في كل مكان يحتفل المواطنون العراقيين في هذه المناسبة التي تمر عليهم وهي ذكرى تأسيس الدولة العراقية وتهنئ الدول العربية والعالمية العراق على يوم تأسيس الدولة العراقية ويكون يوم أحتفال للعراقيين في العراق وخارج العراق.

في هذا المقال تعرفنا على لماذا يحتفل  العراقيين في تأسيس الدولة قبل مئة عام وهذا الذي يبحث عنه الكثير لمعرفة طبيعة هذا الأحتفال الذي يحتفل فيه العراقيين وهو ذكرى تأسيس الدولة العراقية.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق